|
مصدر حزب الخلافة MASHDAR HIZBUL KHILAFAH
|
|
|
|
|
حزب الخلافة حزب الخلافة هو مجموع الأفراد الذي يجمعها عقيدة إسلامية انبثق عنها نظامها الخلافة الإسلامية. وغايتها هي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. الرابطة في حزب الخلافة التي تربط بين الأفراد المجموعة بعضهم مع بعض هي العقيدة الإسلامية تنبثق عنها الأحكام الشرعية. وعمل حزب الخلافة هو الدعوة، و مبدأها هو مبدأ الإسلام، وهو يعمل مع الأمة الإسلامية في صراع الأمة الإسلامية بين المبدأين وأمتهما، أي الصراع بين مبدأ الإسلام وأمته على مبدأ الكفر وأمته في كل نواحي الحياة. وغاية حزب الخلافة هي لاستئناف الحياة الإسلامية بثلاثة مراحل في الدعوة لإقامة النظام الخلافة، ثم بعد قيامها تستمر الدعوة بالفتوحات والانضمام الشعوب والأمم في دولة الخلافة. وذلك الاستمرار حتى يعم الإسلام إلى كل بقعة ومناطق الأرض مشارقها ومغاربها من آسيا وأوروبا وأمريكا وإفريقيا وأستراليا حتى لا يدخل الناس ولاية إلا فيها نظام الإسلام التي فيها يطبق و ينفذ القرآن والسنة بطريقة الدولة الخلافة الراشدة رحمة للعالمين. عَنْ ثَوْبَانَ قَال،َ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوى لِي مِنْهَا." (رواه مسلم: 5144) فالعقيدة الإسلامية أي الإيمان كان موجود عند كل مسلم، ولكنه فقد عن ثلاثة أمور، فقد علاقاتها بأفكار الحياة وأنظمته حتى جثت الحياة, وفقدت تصويرها بما بعد الحياة وماقبلها وعلاقة بينهما حتى لم تعد إلى شريعة الله غاية وطريقة ووجهة نظرهم فى الحياة بل أقاموا بمبادئ الكفر كالاشتراكية-الشيوعية والرأسمالية باسم الإسلام بدعة منكرة مضللة , وفقدت ارتباط العقيدة اسلامية بأخوة الإسلامية فصاروا متفرقة. ولذلك جعل المزج حزب الخلافة في الأمة لتكون المزج الأمة مشاعرها، وأفكارها، وأنظمتها مع حزب الخلافة في إقامة الدولة الخلافة الإسلامية. فقضية حزب الخلافة في أفكار الأمة هي قضية الأمة الإسلامية في جعل التصديق الجازم المطابق للواقع الموجود عند الأمة فى عقيدتها منصبا على الأفكار والأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة وما أرشدا عنهما من الإجماع الصحابة والقياس. وبعبارة أخرى هي إيجاد الثقة بالأفكار والنظام المنبثقة عن العقيدة الإسلامية. وقضيته الأخرى هي قضية الأمة في جعل الأفعال الإسلامية منفذ بطريقتها الشرعية، لأن الله سبحانه وتعالى شرع أحكاما وشرع أحكاما أخرى لتطبيقها وتنفيذها في إقامة الشرع. وحينما شرع الله الصلاة وهو شرع أحكام لتارك الصلاة لتطبيقها وتنفيذها، وحينما شرع الزكاة وهو شرع أحكام لتارك الزكاة في تطبيقها وتنفيذها، وحينما شرع الله دولة الخلافة وهو شرع أحكام البغاة لتطبيقها وتنفيذها وهكذا شرع الله أحكاما وهو شرع أحكاما أخرى لتطبيقها وتنفيذها في إقامتها لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في تطبيق الشرع وتنفيذها بدولة المدينة واستمرارها الخلفاء من بعده حتى هدمها عام 1924 بيد مصطفى كمال لعنة الله عليه ومن تبعه في نار جهنم داخرين. وهذه هي قضية حزب الخلافة في قضية أفعال الأمة في فكرة الأفعال وطريقتها الشرعية، لأن الغاية لا تبرر الطريقة. واما الغاية حزب الخلافة هي لإعادة دولة الخلافة دولة صاحبا للرسالة القرآن والسنة إلى الناس جمعاء بطريقة الأمة وهي قضية الدعوة، لقوله تعالى:" وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ." (سورة آل عمران، آية: 104) و اذا نظرنا إلى ما فعل الرسول صلى الله عليه و سلم وجدنا فى أول الأمر لإقامة دولة الإسلامية فى مدينة المنورة بمهيئة الأمة بثقافة الإسلامية أفكارا و مفاهيما و مقاييسا و قناعات. و بعد استكمال هذه الثقافة فى مشاعرهم و افكارهم ويطمئن بإيمان صحيح فيقام أنظمة الإسلام كاملة غير تدريج. طابق الرسول صلى الله عليه و سلم شريعة الإسلام فى كل نواحي الحياة أفرادا وأسرة و جماعة و مجتمعة و دولة. و فى داخل البلاد يطبق عليها نظام الإسلام إقتصاديا و نظاما حكميا و نظاما قضائيا و نظاما تعليما و نظاما إجتماعية. واستمرارها هي بفتوحات الإسلامية والإنضمام . وهذه هي إقامة الدولة بمنهج النبوة التي امرها الرسول صلى الله عليه و سلم وهذه هي أيضا خطوة مصيرية فى حزب الخلافة وقضيتها المصيرية في الدعوة. وبرنامج الدعوة في مرحلة التي شرعها الله اتباعا بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم على ثلاثة مراحل. الأول هي تثقيف الأمة بأفكار وثقافة الإسلامية حتى اتصلت واتفقت علاقة الأفكار والثقافة الإسلامية بأنظمة الحياة صراعا وكفاحا سياسيا على أفكار وثقافة وأنظمة مبادء الكفر رأسمالية أو شيوعية-إشتراكية وغير ذالك من سنن الكفر كاملة ومستنيرة. ومرحلة الثاني هي إقامة الدولة الخلافة بإعلان واستقلال مباشرة ببيعة الإنعقاد من مجلس الأمة لمن له حق شرعا في الإشتراط لتطبيق ولتنفيذ ولحمل الدعوة على القرآن والسنة أميرا للمؤمنين والناس كلهم أجمع في العالم حتى قامت دولة الخلافة فعلا وحكما بأمان الإسلام وسلطان المسلمين. ومرحلة الثالثة هي تطبيق الأحكام الشرع بطريقة الدولة الخلافة الراشدة على منهج النبوة تطبيقا كاملة من القرآن والسنة في كل نواحي الحياة من نظام الحكم ونظام الاقتصاد ونظام الاجتماع ونظام القضاء و سياسة التعليم وسياسة الخارجية حتى كون هذه الدولة الخلافة دولة بشرية يحمل الدعوة لرسالة محمد صلى الله عليه و سلم القرآن والسنة على الناس رحمة لهم وللعالمين أجمع مشارقها ومغاربها من الأرض بطريقة الدعوة والفتوحات والانضمام.
|