مصدر حزب الخلافة  MASHDAR HIZBUL KHILAFAH

  

HIZBUL KHILAFAH

قَالَ النَّبِيُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.رواه البخاري

العقيدة الإسلامية

       العقيدة الإسلامية هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيرهما وشرهما من الله تعالى. ومعنى الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل. فلا بد أن تجتمع تلك الثلاث معا، حتى يصح أن يكون إيمانا أي كونه عقيدة. ولهذا لا يحرم التصديق غير الجزم بخبر الأحاد ، لأنه لا يكون اعتقادا. وان كان التصديق عن غير دليل لا يكون إيمانا.  إذ لا يكون تصديقا جازما إلا إذا كان ناجما عن دليل. فوجود الدليل شرط أساسي في وجود الإيمان بغض النظر عن كونه صحيحا أم فاسدا.

       الدليل إما أن يكون عقليا وإما أن يكون نقليا. والذي يعين كون الدليل عقليا أو نقليا هو واقع الموضوع الذي يستدل به  الإيمان. فإن كان الموضوع واقعا محسوسا تدركه الحواس فإن دليله يكون عقليا. وإن كان مما لا تدركه الحواس فإن دليله نقلي. ولما كان الدليل النقلي نفسه هو مما لا تدركه الحواس أي كونه دليلا يدخل تحت الحس وتدركه الحواس، كان لا بد من أن يكون اعتبار الدليل النقلي دليلا يصلح للإيمان متوقفا على ثبوت كونه دليلا بالدليل العقلي.

 

     تحميل      الصفحة الرئيسية